عرض مشاركة واحدة
قديم 16-01-2008, 12:00 AM   المشاركة رقم: 1
المعلومات
الكاتب:
توفيق-توفيق
اللقب:
كاتب وأديب
توفيق-توفيق
كاتب وأديب
 
الصورة الرمزية توفيق-توفيق

 تاريخ التسجيل : Jul 2007
 رقم العضويـة : 1620
 مجموع المشاركات : 288
 بمعدل : 0.04 في اليوم
 الإقامة : بين الممكن و اللاممكن
 معدل التقييم : 10
  Array [msnicon]
 


التوقيت

الإتصالات
الحالة:
توفيق-توفيق غير متصل
وسائل الإتصال:

المنتدى : يحكـى آنـ
افتراضي ثم ماذا حدث ؟؟؟؟

ثم ماذا حدث ؟؟؟؟

المكان ..: بعض منهما


الحدث :::

هو : لا يخطئ أبدًا
و / إنتهى الخبر /

هي : فراشة تحوم حول خرقة القما ش المغمورة في الزيت البلدي ..

تحترق الفراشة على حين غرة ,و بهدور تام .........

..........و تحترق خرقة القماش .

و / عم الظلام/

الراوي ::: رائحة الحلم المتفسخ.

و من على شرفة النص ينزلق بعض منهما .كقطرات خل متكاثفة تنذر بقدوم عاصفة رعد كاسح .

هي : كتبت على جدع شجرة الطلح المستلقية على حديقته الصغيرة .,, بمداد من" سمخ " كتبت :: الهجران!!!!

هو : بدأ في سبك خيوط الحوار ليعيده من حيث بدأ ,..........

تذكر ....حين تفرستها عيناه في أول لقاء لهما ,,,,,,

خجلت ,, كخجل العروس الأول و هي تساق إلى زوجها,

أدارت وجهها عنه ,و سحبت نفسها بعيدًا تلتهمها الحمى العظيمة,

لِما سمعت .
كأنها أول مرة تسمع كلاماً كهذا ,,,.

قالت :: عيناك قويتان سيدي .......

!!!
_ رغم الشحوب البادي على حفافيهما _ (رَبِي يَسْتُرَك )
تابعت قائلة :

و هي تنظر إلى الأرض - أنت برقا خاطفاً سطرتك أشياء هذا الخواء و هاته الظلمة القبيحة التي تسكن بعضاً منا

أنرني بنورك يا...............

ما إسمك ؟؟؟؟؟؟؟؟؟

_ إنتهى الخبر ....

وأنْتِ ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
_ عم الظلام

..................................

و يمضي, و تمضي هي, و تمضي كل هاته اللحظات..

يعرف أنها أصبحت نقطة من خيط رقيق في بعدها المظلم ... إمتلأت عيناه بالدمع البلوري الساخن,,

ليس بكاءً عليها, و لكن يبكي نفسه و فناءه في كل تلك الصراحة التي كان يبادلها ,

اللحظة ..
راودته كلمتها الأخيرة .....التي مازالت موشومة على جدع الشجرة الملعونة .. _ شجرة الطلح _

إنه يعرفها لم تعتد الهجران, و الخدلان يرافقها حيثما كانت.

يعرفها لم تكن أنثى بكل المقاييس,,

ولا تكثرت.

تقتحم عليه خلوته . تنفض في روحه إعصارًا تتلاطم معه أحشاءه, و تمضي إلى حال سبيلها .

ها هنا.

بدأت تتطاير أشواك " الطلحة " على وجهه, لم يبقى له سوى أن يوقع, و يرسم بعض خطوط الإهداء ,و يكتمل النص.

البائسة . كراهة أنت حد الكراهة.
كانت هاته أخر كلمة قالها و هو يخرج مسرعًا ... حافيًا...عارياً.............و...
.
كما ولدته أمه تاركاً النص مشرعا على جميع الإحتمالات..

و تعود هي لتبعثر كل ما كتب , وتنفض وريقاته مع أول عاصفة قادمة,

و تخرج كذات بوح قاتمة .

اللحظة .
...أشياء مخيفة وجميلة كالصمت الذي عم هذا المكان .

هو المدينة الحمراء تعرفه ..أناسها يعرفونه ...يفيض بكل أخبارها, تفاصيلها ,و يومياتها المفعمة بالإبهام.

و / إنتهى الخبر /

هي.. كثُقب إبرة يٌغلق بأًقل الأشياء حجماً .


,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,



و / عم الظلام /

وَجْه بعض من هما.. سحقته العاصفة فآنقطعت رائحة الحلم المتفسخ..

الراوي.... يضطر لإغلاق النص و يختم عليه بالشمع ...


مـــقـــفـــل
_
إلى ما لا نهاية لأسباب يعرفها بعض منهما__


توفيق-توفيق












لاإله إلا الله عدد ماكان,وعدد مايكون, وعددالحركات والسكون

لم لا تتلاشى مثل ملف قديم
بنقرةdelete خاطئة!
لأسمع صوتا لذيذا لاختفائك
من سلة المهملات؟

لقائلة هي شاعرة ...

عرض البوم صور توفيق-توفيق   رد مع اقتباس