وأتى يعودني وبيده بعضٌ من الشوكلاه في عُـلـَبٍ قديمه ويكادُ يسبقهُ أمامه بعدَ أنْ قد صرتُ ميتاً والنعشُ غافٍ في حطامه خـُذ علبتك ودمعتك وارحل ما نفعُ غيثك أنْ أتى بعد القيامه