ككلنا ...
كأطفالنا ..حين تزدحم الدموع على باب الخروج الواحد المقفل
إنحباس لسيلان جارف ..لدمع ساخن
وتأتي طفلتي الصغيرة و تفقء بوتقة البكاء ..
أفتقد أبتي ...أنتظرك
لأبكي بلا عويل ....و أنوح ....
وأنعي
هلامية خوفي .و سراب رحلة ...
أعرف أن موسى لم يكن فرعون
و لا الفرعون بموسى
أعرف فقط
أين كانت حسرتي الأولى .........