ملاك الحنية
سرد لواقع و وقائع وقعت وتقع ...
أختي لون الثلج
مهما يكن فاللغة تذوب هنا و يذوب معها التكلف لصيد المفردات ذات الحمولة التعبيرية و البلاغية و الجمالية ...أظنك أحسنت سرد القصة بكل سلالة و بساطة دون تكلف أو زيغ عن الهدف الذي رسمتيه في مخيلتك لتعطينا موضوعا رائعا من الحبكة القصصية زمانا و مكانا و جغرافية الحدث
الشخصية المركزية التي بني عليها النص لم تتكلم و لم تنبس ببنت شفة .
مهمة قام بها الراوي ..و خصوصا عندما طلب منها إستبدال المدرسة .....هنا بالذات لو تكلمت .كانت القصة ستأخد مسارا أخر لكن سلطة الراوي تدخلت من أجل إطلاعنا بحقيقة تحسب لصالحها.( هي أشطر من في المدرسة..)
ملاك الحنية
تختزل كينونة لمجموعة أناس يعيشون معنا ولكن لا نعرهم أي إهتمام
سوى كوننا ننتقدهم وتصرفاتهم ..ربما أصبحو يمثلون الإستثناء بيننا
السداجة و الحنان و الجرأة و الحدس ....كمال لصفة أو سمت حسن لأناس نحتاجهم كثيرا لما أصبحنا نعيشه من تردي قيم و أخلاق نزلت الحضيض..
ملاك الحنية
نص منتهى الجمال ..وإن كان بسيطا من حيث الكم اللغوي لكنه يحبل بالمعاني التي تجتاز اللغة في مجازها ووصفها ..و إن كانت اللغة كدائما محايدة فهي هنا تحالفت مع الراوي ليرصدا حالة ما من واقع نتعايش معه ونعيشه بكل ما فيه ......
__________
معذرة عن بعثرةي هنا
لك ودي