وحرف ينبض بالروعة تزفه إلينا لتحاكي ما فينا وتأخذ بأيدينا إلى بوحك الذي لا نمل من ترديده وتأمله .. بل لا نمل من انتظار هطوله في كل مره يسكن أفئدتنا شكرا اخى حسين على الروعه