\ \ :: :: :: :: :: :: مــائـه ورقــه حــب مهلاََ أحبائى دعونى أقص عليكم بدايه قصه المائه ورقه حب ... هى لست قصه الالف ورده حب اللتى أحرقت وردت الشوق... اللتى رواهء تاريخ العشق في قاموس الحب لا هنا .. ساتجدون سطوري ألبسته حروف معتقه المسك من أجلها ... مطرزه بتوت الحب وعصور البوح في الأبجديات .. على غير عادة الرواء كان يوجد رجل.. يغفو فى أعلى رابيه بها نسيم الشوق... وأذا بـ أميره أمامه تشبه طفله الغدير أو ربما ... طفله الغدير هي من تشبه.. من شفتيها تتنفس العطر ... عينها تلفظ الرقه من جوفها تلد الزهور.. بداء ينهض ويفرك عن عينه أطفال ذهول الأبتسامه... ينفض جحيم الخمول يهمس إلي مراءة الصمت أحقا هى حقيقه؟ أم هى طفله العود اللتى أحرقت الألف ورده تزوره فى طرقات الحلم ؟ أم هى بلقيس العذوبه وأن كانت ذلك فاين هدهد سليمان ؟ أم أنتي وحيده النساء و الجنون فى أنوثتك محيطات حواء؟ أحقاً رائحه رومانسيه أبتسامه الصندل بين ثنايا شرفه الأهداب أسئله أثاره رجل الحب وهو .. يدعي الصبر فى ثباته امامها... ولا شىء أسمعه غير أنفاس طهره ... الهي رحل النعاس عندما تنفست حنينه .. وكاني أقتبس دور أفلاطون فى دراما محفوظيه نيليه شرقيه الملامح على مسرح النبضات وبيدي لوحه الحنين بفرشاه بيكاسيو.. ولا يحاورني فى لوحاته سوى إحتباس البسمه في عيني... أميره هي قصرها شاهق من فاكهه مشاعرها... ثم تقدم خطوة يستنشق تنهيدات الشفتين ببحر سفن قدمه اليها شوقاَََ بقلم محمد محفوظ