أيها الجَميلُ بِما يَشتهي الجَمالُ أن يَكون
كَيفَ لي أن أفسِرَ مالا يُفَسَـر
كَيفَ لي أن أعبِرَ عن مَدى سَعادتي بـِ التقاء قامة ٍ أدبيةٍ مثلك
كَيفَ لي أن أخط َ بـِ بَسيط ِ حَرفي كلماتٍ تليقُ بـِ عظيم ِ مَعروفكَ مَعي
أيها الكَثير
ما أنا إلا بَعضك
وَ ما بوحي إلا قَبَسٌ مِنْ بَوحك
دمتَ يا أخَ الحَرف