" 2 "
يُغازلُ الحَياةَ حَدَ الشعور
يَلتَحِفُ بـِ كَافَةِ الحَواس
لـِ يَتَشَتَتَ الفِكرُ كـَ الأشيَاء
هُوَ دَمعَة ٌ تُجيدُ الهُطول على ضَجيج ِ الإنهَاك
لـِ يَفيقَ على لَحن ِ الآهِ المَفتون ِ بـِ تَراتيل ِ الوَجَعْ.
.
.
.
مازن
هطولُكَ يا شاعِري يُضفي الألوانَ على خريفٍ مُزمنْ
شُكراً لك.