مادامت تلتحف بالذكرى
فهي أنثى ولا ريب
الصورة
فيها نحن
بتقلباتنا
بمشاعرنا
بحركاتنا
بسكناتنا
صورنا هي نحن في لحظة
تمنينا لو أننا نجمدها
لكننا ما إن نلامس الصورة
حتى تسري (الكهرباء) في الفكر والروح
يتحرك كل ما فينا
حتى نصل إلى وميض الحس
ذلك وحده ما يحدونا لأن نحيا