في تلك الليلة
قرر أن يكتب
وأن يلغي تمرد القلم
بوح مشاعره
وإحساس قلبه
سارع بولادة
فكرة مجنونة
في ذهنه
عما حل به من عشق
القلم يواصل التمرد
يمسك يده بكل قسوة
مانعا إياه من الكتابة
الكلمات هربت من النافذة
أراد أن يتبعها
فكرة أخرى تولد
والليل البهيم ينسحب
بكل أدب
تاركا المجال
إما للعاشق
أو القلم
فكرة أخرى تولد
تتالت الإفكار
أوقفها طلوع الصباح
أستاذي عبدالله العويمر
( أتمنى أن لا تكون الأخيرة )
داعبت المشاعر
من خلال قلم متمرد
يرفض أن يعتق الحروف
أظنه بعد كلماتك سيدي
سيعتقها رغما عنه
تقبل خالص تحياتي