شيخة الشيخات
هكذا هي الأنثى
تسترق السمع لـ قلبها و تشعر بـ من يكن قلبها بـ جانبها
و حين يكون حاضراً هناك / داخل القلب
سـ تنسى كل العتاب / اللوم
و تحتفي به حتى لو لم تظهر هذا الإحتفاء
فـ الأنوثة تقتضي هذا . .
كم هي شفافةٌ هذه الأنثى التي استلقت هنا على الصفحة
غريبٌ أن يقسو الذكر عليها عند قربه و يحترق شوقاً عند ابتعاده
و هي تعيش العكس . .
شيخة الشيخات
لن أبالغ إن قلت
هذا أجملُ نصٍ قرأته لكِ أختي
تقبلي تحياتي