ماحيلتي ياوهج حلمي
يابحر أنسام الصفاء
هاقد أتيت أحمّل خاطري
لهفاً وأمنية التقاء
لكنّ وجدي قد عراه الخوف
وارتاع الشتاء
من غمرة كانت هنا
كانت تخاطب ذا المساء
فغدوت والحزن الذي ذاب بخاطري
مازال يعلوه اشتهاء
قد بددتني غربتي
صارت سعادتنا مضاء
ياغربة تكسو الثواني اغربي
مازال في القلب العناء
سأبوح للأنسام أني أنتظر
يوماً يواتيني اللقاء
د. معين جبر
ربما هي المرة الأولى التي أسمح فيها لنفسي بالتطفل على متصفحك
لكن روعتك مبهرة
وكلماتك لها ظلال لا تنحني أمام ضوء
اعذر خربشاتي المتواضعة
تحياتي لقلمك