ثق يا غايتي الأولى لو قابلتك هذا المساء حتى وإن حاصرتني سيوف القبيلة !! فسأصر أن أتسلق جبروت عواطفك الشاهقة بحبال الرحمة و أتطاولك بعنف حنين دورتي الدموية يا برجا عاجي توج بالسحب الفاخرة .. سأصعدك رقة ناعمة .. صعودا يجدر بهبوط لمساتك الخشنة . . يتبع
.