الموضوع: من كنوز الماضي
عرض مشاركة واحدة
قديم 02-03-2008, 09:56 PM   المشاركة رقم: 1
المعلومات
الكاتب:
( حايره )
اللقب:
عضوه مميزه

 تاريخ التسجيل : Feb 2006
 رقم العضويـة : 282
 مجموع المشاركات : 4,105
 بمعدل : 0.55 في اليوم
 معدل التقييم : 10
  Array [msnicon]
 


التوقيت

الإتصالات
الحالة:
( حايره ) غير متصل
وسائل الإتصال:

المنتدى : منابع دُرر آلقصـــيد والموروث الشعبي
افتراضي من كنوز الماضي

تراثنا يزخر بالكثير من القصص التي أرتبطت بالقصائد
وهي بالطبع قصص جميلة تستحق القراءة والإطلاع
أخترت لكم هذه القصة مع الأبيات



في زمن الحروب والمكاسب من الأعداء عن طريق الغزو أو عن طريق ( الحيافة ) والحيافة هي سرقة القوم
عن طريق التخفي ليلا ، ويذكر أن رجلا ذهب لحيافة قوم زوج أخته ( أنسبائه ) وأراد من أخته
أن تدله على الإبل فقام بتقليد صوت الذيب بأن عوى عدة عويات بالقرب من بيت نسيبه الذي لم يكن
موجودا وقتها ، ولكن الأخت احتارت كيف تخبره بمكان الإبل وحماتها تجلس بالقرب منها ولا تستطيع
الخروج له فما كان منها إلا أن بدأت بالغناء بصوت عالي كي تصل المعلومة لأخيها بدون أن تشعر الحماة فقالت :



ذيب ياللي جر صوت عوى بـه=مدري طرب والا من الجوع يا ذيب
يا ذيب لا تقهرك عنها المهابه=يا مجفّل الغزلان حنا المعازيب
البوش كله يم خشم اللهابـه=في فيضة السرداح والبل عوازيـب




فوصلت الاشارة لأخيها وفهم المقصود منها أما الحماة فظنت أن الذي أرسل هذا الصوت
هو عشيقا لزوجة ابنها إلا أنها ليست متأكدة من ذلك وأرادت اختبارها فقالت :




حذراك من ذيب يعضـك بنابـه=ترى صواب الذيب ما به تطابيب




في اشارة واضحة للحذر من الرجال الذئاب وأن اصابتهم ثمنها الفضيحة التي ليس لها دواء
فعرفت الزوجة مقصد العجوز واجابتها بجواب أسكتها :




وحياة جلاب المطر من سحابـه=اني عفيفة مادخل عرضي العيـب
أنـا كمـا عـدٍ قليـل شرابـه=ما تهدله بالقيض حرش العراقيب



وسلامتكم












لاإله إلا الله عدد ماكان,وعدد مايكون, وعددالحركات والسكون

كل الظلام الذي في الدنيا لا يستطيع أن يخفي ضوء شمعة مضيئة


التعديل الأخير تم بواسطة ( حايره ) ; 02-03-2008 الساعة 09:59 PM
عرض البوم صور ( حايره )   رد مع اقتباس