جلستُ حتى غفلتْ الشموع
كتبتُ حتى أنكسرت الأقلامُ والضلوع
وعشقتُ حتى أنكسفت الدموع
وأحببتُ حتى وصلتُ للطريق الممنوع
فأبحرتُ بأحلامي في الحبْ
ومشيتُ في قصور العشقْ
وبحثتُ في مملكةِ الحبْ
ولم أجد يومها حبيبة القلبْ
فشعرتُ بأني لا أحبْ
وقلبي لم يذق معنى حقيقة الحبْ
إلى أن رأيتُ أغلى قلبْ
إلى أن وجدتُ أحلى حُبْ
وكانت هي حبيبة القلبْ
تلكَ التي في عينيها
كل العواطف والشجنْ
كل الدموع بالأحزان
مملوءةٌ بالأمال
تلكَ التي في شفتها
معنى الكلامُ والجُـمل
تِلكَ التي في حُـبها .. أسطورةٍ من خجل
تِلكَ التي في عشقها.. تبحثُ عن حبيبٍ
كي تُـبادلهُ معاني الوفاءُ والأملْ
***
**
*
تحيتا من ابن امك الموصل
البرزنجي