كسائر الناس
ننحني لتمر طيور بكامل وجاهتها المتدلية .
الفراغ تحت الألسن ،نأخذه لملئه بكاءً , بدموع زمهريرة المنبع .
ونلعق غامض الحلم حتى الدوخة .
نشعل رزمة من ورق الخريف.المنتشر على طرقات شتلاتنا .الذابلة
لتضيء رقصتنا الأخيرة . و نستهدي بها لطريق المرمر .
كالـــــــــــــــــــــــــــــ:
قــَـــدْ , قَــَـــــدْ
تستوقفنا كلما تجاور الحاضر بالأمس