عندما حرن القلم أصابعي متمنعاً عن النزف حاول أن يبكي حزناً على مملكه ذوت... وعرش تهاوى... لكنه اكتشف أن أرصغة التعقل البارد قد عبدت شرايينه بالصقيع فمات الدمع والنجيع