وأصبحت في ثغرها نثراتٍ من سكرٍ مقطوف الهدوء ... ضميني لحنانكِ وأريقي في صدري من حسنكِ لأجتمع بين يديكْ ... لأمسكَ بالقلم وأكتبُ خلف أضلعكِ سيدةً من زمن العشق ... ضميني قبل بزوغ النور على جاريات الليل