نوف
طرحٌ راقي و جميل
فـ من المؤسف أن المجتمع يسيرُ هكذا
فـ الطيب و الساذج و الغبي أصبحوا سواء
رغم أن السذاجة و الغباء ظهرت في سكوت الثعبان عن مايفعله الصبية به
و حين نفث في الهواء فـ هو أثبت طيبته
حين كان قادراً على الرد و لكنه آثر التهديد
هكذا يجب أن نكون
ننشر الطيبة مع الجميع
و نتعامل معهم بـ تعاملٍ واحد
و حين نعرف كينونة ذلك الشخص
نقرر الإستمرار في طيبتنا بـ التعامل معه
أو نظهر له الوجه الآخر على سبيل التلميح لا التصريح
.
التربية هي التي تجعل من الشخص طيباً يخاف التغيير
و إن قرر اللجوء له لايستطيعه
وحدها التربية
فـ الضميرُ يتشكلُ لدينا بناءً على التربية
.
لا أعتقد بـ أن تلك الثعابين تمارس الندم
إلا حين يأتي من يستغلها كما استغلت هي غيرها
فـ الشعور بـ الضعف عند القوي قد يولِّد شيئاً من الندم الوقتي
الذي سرعان ما يتحول إلى رغبةٍ بـ الإنتقامِ من الأضعف
و الإجابة على السؤال الأخير
هي ما كتبتُه كـ مقدمة
شكراً لـ رقي طرحكِ أختي
تقبلي تحياتي