شكرا محمد
نحن لا نشبه سوى قصائدنا ومن أراد أن يعرف من نحن فليبحر في كلماتنا ويحنو على موجها فهناك محار الروح وملاذ الرؤى ودنيا لا يعرف لذتها إلا من كابد عشق الحرف .
وإذا ما بعثنا السلام على من نحب فإن في عطور سلامنا مهجة لا ترى إلا الأحبة
فسلام عليك محمد العبدلي
ودمت
أخوك الممتن أحمد