قبل يومين مضينا
نحو ساحٍ يُشهِد الجرح علينا
وامتطينا
صهوة النشوى ذكاء
واعترتنا رجفة كالكهرباء
يا إلهي
ماذا الذي نحن جنينا؟
وبكينا
قال لي والدمع يدمي مقلتينا
يا حبيبة
قدرٌ حان وما من مفرْ
كيف نمضي في مجاراة القدرْ
لاهثَيْن تحت ذرات المطرْ
كوني ماشئت فلستُ المستَقرْ
وامضِ نحو الشمس أو ظل القمرْ
فأنا لست أنا
والهوى لا مُستَقرْ....
ضاع دمعي بين أجفاني وبيني
وسقت روحي دموعي
وانبرت تلهج عيني..
يا حبيبي
كيف يغدو الموت لوناً للحياة
وأنا وحدي أواري آهةً تتلوها آه..
ضمني بين ذراعيك وروّي قلبي المدمى هناه..
مضت اللحظة كلمى دون خجل
واعترت ومضة حزنٍ خلف أجفان المقل
ودعني ثم مضينا
وانتهينا
ورحلنا