عمر المغربي لا أعلم كيف أبلل جفون حروفك بمداد سعادتي بهذا الحرف ... فكل ما قرأته للتو يدعوني للضيافه ،، يأخذني معه إلى مساحاتٍ غير معلومة الملامح لأستنير من بحثي وتعبي في حضرة تلك السطور ... أحقاً شربت حتى عطشت من أناملك هنا ... أحقاً ارتويت حتى ثملت من صحوة مفرداتك هنا لا أظن قبله علي جبين سطورك ايها الجميل