ولربما سأموت
ولربما ألهو بقبضة معصمي
حين يدميني السكوت
وأوارب الباب الذي
ليس يبلى
أو يموت
قد تستبيني الآه أو أبقى
ببيت العنكبوت
أتقيأ الذكرى وأبكي
حتى يباح لي السكوت..
ولربما
ولربما
ولربما أموت...
زياد برهان
في كل حرف لك روعة تنضح بها مشاعرك
كأنني أقرأك بين السطور
وأرى باب روحك موارباً
ليفصح عن ثمة شيء
كن بخير دائما
تحياتي