عرض مشاركة واحدة
قديم 25-03-2008, 07:46 PM   المشاركة رقم: 5
المعلومات
الكاتب:
تقى المرسي
اللقب:
شـاعـرة

 تاريخ التسجيل : Jan 2007
 رقم العضويـة : 1129
 مجموع المشاركات : 213
 بمعدل : 0.03 في اليوم
 معدل التقييم : 10
  Array [msnicon]
 


التوقيت

الإتصالات
الحالة:
تقى المرسي غير متصل
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : الاميره دانيه المنتدى : حوار آلأِقـِــِـَلآم للنقاشـآث الـج ـآدةٌ
افتراضي

دانيـــة

أثرتِ هنا شجوناً لم تغبْ عني كثيراً ولا تزالُ قابعةً في مخيلتي وكثيراً ما تنغصني ذكراها إما ألماً أو حسرة .

وقد سبقَ وتناولتُ الموضوع من جانبٍ مشابه في مقال منشور ربما أدرجه هنا لاحقاً.

آه يا دانية نكأتِ جرحاً في روحي يتجدد بالذكرى فكمْ لي مع جدتي من حكايا ومواقف رغم قسوة بعضها اكتشفتُ لاحقاً أنها الحنان بعينه !! وأني مدينة لجدتي وما كنتُ أحسبه ظلماً وقسوة بالكثيرِ من مكوناتِ شخصيتي وحتى ثقافتي .

في عصرِ الجداتِ كان الأحفادُ هم شغلهم الشاغل يربون ويطعمون وينصحون ويوجهون وفي آخر الليل يكافئون أحفادهم بحكاية من الحكايات التي تبطن النصح والحكمة رغم ما تظهر من إثارة ودهشة وسرد.

ولا أنسى بعد أن كانت جدتي تفرغ من ( الحدوتة ) ونحن نتوسل إليها لكي تحكي لنا غيرها أو تغني لنا مما تحفظ من السير والملاحم الشعبية ( أبو زيد الهلالي .. أيوب المصري .. و هجرة الرسول ..وأغاني الحجيج ..وغيرها ).

وكانتْ رحمها الله قاموساً ناطقاً تحفظ من هذه الملاحم الكثير وتؤديها بصوتٍ رائع شجي .

وكنتُ أتعجب من هذا التناقض الذي كنت أتخيله بين قسوتها وحزمها في الأمور اليومية و التربية وبين رقتها حين نلتف حولها في المساء.

وبعد أن كبرتُ أنا وصرتُ أماً أحمل رسالة التربية والتوجيه تيقنتُ أنني أسير على درب جدتي مع الفارق ؛ أنني لا أملك حكاياها ودفء حضورها والتفرغ لحواديت المساء !!

.........

دانية

الحديثُ ذو شجون

اسمحي لي بعودة أخرى للمزيد فمازالت حكاياها تفور في وجداني

مودتي وكل التقدير

:rose:












عرض البوم صور تقى المرسي   رد مع اقتباس