تكذبين...
تكذبين...
لم يكن ذلك حباً وحنين
أنتِ أوغلت بأحشاء السنين
وتخطيت بناتاً وبنين
وتركت الأمس معصوب الجبين
لم يعد شاطيء ماضيكِ أمين
أنت قامرتِ على صيدٍ ثمين
لم يكن حُبكِ أيماناً ودين
كانَ مولوداً هجين
كان اِسقاطاً لعين
كان جنساً .. ودخاناً .. وعجين
كان لهواً .. ترفاً .. كان رنين
لقوافٍ ذاتِ أيقاعٍ حزين
كان شكلاً دون مضمونٍ رصين
أنتِ ما أيقنتِ لي أَيَ يقين
بدموعٍ وجراحٍ .. وانين
بوعود ... العاشقين
ذلك الحبُ الذي في كلَ حين
كان لي بعداً
رؤىً
فيضاً
معين
لم يكن الا انكفاءً
محضَ طين
*
*
زياد برهان