وجع في هذهِ الليلة رميته مع جسدي المحطم على رمال بحر الشمال
ليمتزج مع كل ذرة رمل وبكل صدفة جائت بانسان قبلي هنا
لاسمع مع كل موجة قصة غريبة
لاراها تكتب على صخوره السوداء
ولتنرسم ملامح عابرة وحزينة
فتفاجئت !!!!!!!!! انهُ ذاك الوجه ينرسم
وهو يبتسم ويسخر من جسدي المرمي على السواحل دون انيس يحتضنهُ
ليتكلم ويقول.............
اين غروركِ يا امراءة اين عصركِ النرجسي
واين كبريائكِ فاني لا ارى سوى ملامح زجاجية محطمة
وجسد منهك من اشواك غرست بشراسة اظافر زمن
وعيون باهتة فارقت الوانها ولمعانها وتمردها الجنوني
فصرخ فؤادي بصرخة مظلومْ ......لتهرب ملامح القدر المرسومة بحرفة قاتل
فارتعش جسدي ....................................ولملمت دموعي اجزائي المتناثرة ورَكضتْ لتنسى سخرية ذاك القدر
(
)
في هذهِ الليلة ادركت اني نسيت
ان للبحر
صفة الغدر
(
)