ربما تهنا سنيناً بين أوجاع الأنين وغرقنا في بحورٍ آسناتٍ وحنين ربما قد تاه دربي قبل عامٍ قبل حين ذا فؤادي يافؤادي نادمٌ مثل السفين شاطئٌ يملأ روحي بأمانٍ قد تبين وسفيني ضاع في موجٍ عنيفٍ بين أسماكٍ وطين..!!!!