اتسمع يا آدم حواء تتكلم
كفاك تلعب دور الحارس معي
وتراقبني من أطراف العيون
كفاك... فأني مللت السكون
كفاك تقتل الألوان
بقطعةٍ سوداء على العيون
كفاك فأني لن اكون
كما تريد أن أكون
كفاك... فلن أنغمس
في الألوان
كفاك خوفاً فلن أكون
كما يقولون أو كما يظنون
كفاك تكتم الأنفاس
بتزيين الأقفاص وتعليق الأجراس
وملىء الرفوف بأنواع العطور
والبخور والآس
كفاك تقبل لي جبيناً
وتكسر لي جناحاً
وتمنعني من الطيران
كفاك تكدس الأحزان
على الأحزان
وتهمش من يتقاسمك الأنسان
فأنا و أنت أثنان..
بالأنسان مشتركان
فخذ يدي بلا قيدٍ
وانحر في داخلك السجان
كفاك يا آدم تصم الآذان
عندما يلقى البيان
وحواء هي العنوان
فانشر شراعك للريح
فأنا السفينة
وستبقى أنت
الربان
*
*
زياد برهان