حبيبتى وأقسم لكِ . وبرغم بعدكِ . إننى عشت لحظة بين يديكِ إنها الحيــــاة وشعرت بالدفء يسرى فى أطرافى ومشاعـرى بعد أن طال جمودها وراح الدفء يقطر من بين جفونى وراحت الكلمات تنهمر من أركان عيـونى تتنبض بمعنى الحياة تنصهر فتذيب أحداقى وتروح خلف المأقى تنساب سلسبيلا وتفيض كما السواقى إنها الحياة بعد السكون أنهار تجـرى داخل عروقى أمواجها تتهادى بين أحاسيسى تغسل أضلعى تطرق بهمس حبكِ قلبى ومسمعى تترقرق بين أرجائى تطفئ بنداها أشواقى تنضح من جلدى تسبح فى فمى تخرج من قلمى تحتضن شذاها أوراقى ترسم كلمات تشجينى فيغوص بأعماقى آنينى ويسكن لحظــــــة ويعود لظاها فيكوينى . ويبكينى أشرب من دمعى وأعود فأشرب من دمعى كالملح يذوب ليروينى ينحر قلبى يذبح صدرى وأعود فأشرب من دمى ماعاد الملح لكيفينى حبيبتى ضاق الحلق بنهر الملح جفت كبدى نضب حنينى وتجيئ عيونك تنسكب البسمة فوق شفاة ملتهبه تتبخرمثل الأكذوبه تنسحب فترجع مغلوبة فى هذا الوجه أخطأت طريقى ويعود الجرح فيكوى عروقى تتكسر لبعدكِ أوصالى تتشقق من طول ظماها وتجف ببطن أحشائى أتساقط فى عز ربيعى وتبور سنينى وأرجائى وأتوه وأغرق فى صمتى ويحرق بعدكِ أشلائى أغرق حبيبتى أغرق فى الصمت بلا نهر ويموت دواءك من دائى ويعود الوهم يلاطفنى يتهادى النوم بأنحائى ويتراقص وجهكِ فى صحوى فتسبح بإسمك أصدائى ويعود الملح إلى حلقى فيخالط فى الوجه دمائى وينفلق الصبح على وجهى ويضيع الليل بأضوائى تنهمر شئونى فوق الخد تعاتبنى جاءت كرماد الجمر بها الأفكار تحرقنى خلف الدخان لهيب الوحشة يسألنى ضاعت أحلام العمر وتنهرنى ويغيب لسانى فى الأغوار كما السارق ويعود سؤالى بين الضلع كما الطارق سيفا حبيبتى سيفا مثل الأعصار البارق يعصف بعينى فلا تدمع وينادى العمر بلا ناطق ينتبه القلب على صوتك رقراق . حنان . واثق وتعود الروح إلى جسدى يتلاشى الملح ويتوارى ويعيش فؤادى فى صدرى يطوى الأيام ويتبارى يشهر سيفى يحمل درعى يقتل وهمى ينحر همى ويمزق فكرا فى صدرى ومآسى فى الجنب حيارى وأعود إليكى إلى الذكـــرى ياخسارة صحيت من حلمى فى لحظة وأعيش الواقع ياحبيبتى معكِ لحظة بلحظة