وقالت له بفؤاد ٍ مريرْ :
ألستَ تراني أيا ذا الضرير ؟؟
أنا قد هويتكَ منذ ُ صبايَ
ونـقــّـشـتُ فيكَ هوايَ الكبير !
وكنتَ الأماني لقلبي الصغير ...
وكنتُ الأميرة ْ... وأنت الأمير !
لماذا تصرُّ على البعد عنــّي ؟
وأنتَ لقلبي متيّم أسير !
ساُحرق هواكَ بنار صدودي ...
فلستَ بقلبي وحبّي جدير ..
أجابَ : صدقتِ فإنــّـي إمرؤ ٌ ..
شــُـغـلـتُ بوجد ٍ وحلم ٍ كبير ...
ولستُ كذوباً لأكذب عليكِ ..
ولستُ بوجدي وحبّي حقير
وليست (( أحبّكِ )) عندي كلامٌ ...
كبعض كلام الشباب العثير
أنا لمْ أقلها لأيّ فتاة ٍ ...
ليعقب قولي سوء المصير
فأنتِ وربّي فتاة ٌ بريئة ْ ..
وقلبكِ شـعَّ كبدر ٍ منير
غداً سوف تلقين من بهواكِ ...
يصيرُ متيّم ويغدو أسير
ووالله لستِ رخيصة ْ بعيني
ولكنني خفتُ ربّي القدير
فأنتِ الجميلة ُ.. أنتِ الوديعة ُ ..
أنتِ الرقيقة ْ... كخيط الحرير ...
ستبقين أختاً عليّ عزيزة
أهبكِ حناني وعطفي الكبير
هوَ العيبُ عيبي فلا تبتئسي
هواكِ كثيرٌ عليّ كثير !
السفياني
أختي العزيزة راوية ....
إعذري تـطــفــّلي على أحرفك ِ الجميلة
التي ألهمتني صنع هذا الحوار ( من خيالي ) لفراق عاشقة ....
كلّ الودّ لكِ يا اُخيّة ..