يجيك واحدهم معه رمـح ابـو زيـد يطعن وهو وقـت المراجـل زلابـه عربيد واطـي ينطـح الفيـن صنديـد وما دام فـي هـذا الزمـن لاغرابـه حتى القرايـب بيـن كـره ومناقيـد من عقـب ماكانـو ربـوع وقرابـه حرف الهاء