بعد أن ذهب الحياء
وخيالها يرسو على كل
ارتقاء
صارت تباهي قلبها
والعجبُ ضربٌ من غباءْ
وتساير النجمات في الأفق البهي
وترتل الأنغام فالعشق ارتواء
سارت تباهي القلب ميتاً في الضلوعْ
وتعلم النجمات أن تبقى بجوعْ
وتساير الأمواج في البحر الجزوعْ
وتفاخر القمر الذي يرجو الطلوعْ
تمضي ولا يمضي الهوى
أمضي أنا
أناظر ظلها الموسوم لؤماً
أستفيقْ
كوني لذاك الظل لوناً أو بريقْ
واستحلفي الشمس الكئيبة أن تفيق
وتمتعي بجملك
وتلوني
حُمقاً سحيقْ..!!
وابقي كما تبقى الشرفات ثكلى
حين تغدو
محض نارٍ في الصقيعْ..!!!