آثرت روحي رحيلاً
وسأبقى في مغيبي
لن أناديك بقلبي
لست أدعوك (حبيبي)
من طغى فوق الأماني
ليس للدعوى مجيبِ
رغم جرحي
رغم خوفي
رغم ألوان اللهيبِ
سوف أبقى مثل بدرٍ
ليس يذروه مغيبِ
قلت لي ذات مساءٍ
من أنا؟ قولي أجيبي
سرحت عيناي فيكَ
ثم أردفتُ: طبيبي
سقتني نحو جراحٍ
لم تبالِ بنحيبي
ثم أقبلت كوحشٍ
مثل طفلٍ في مشيبِ
لن أرائي في جروحي
لست للرؤيا مجيبِ
ارتحل
أو قل وداعاً
لست
أبغيك دروبي...