وأَفْتَحُ ذاكَ الكِتاب الحاضِنِ وَرْدَتَكْ وَمِنْديلُ يَحْمِلُ بَقايا عِطْركْ ... وَهَمْسَةٍ ذيّلَتَها في الصّفْحَةِ السّابِعَةِ مِنْهْ .... مِنْ آخِرِ قَصائِدِكْ لازالَتْ عُروقُ الشّوقِ في قَلْبي تَتْلُو ذِكْركْ !! مَتى تَعودْ !!!!