خ.ـالد
أقسمُ بـ أنك باقٍ في قلوب / عقول من يقرأُ لك
مهما طال الزمان و تبدلت المشاعرُ و الأحاسيس
دخلت هنا 6 مراتٍ و لم أستطع الرد
=============
(( رسمُها يستفزُّ رجولته ، وطريقة سيرِها تراقصُه ، أَخذةٌ بالإقتراب أكثر ، وأكثر ، يدها ممسكةٌ بطرفِ العباءة ، فكأنَّها تدثرت براحته ، وأمسكََت بالأخرى خشية أن تتلعثَم مشيتها بماءًٍ فتقع .
بطولِ الشارع المزدحم تتجه نحو مدخلِ البناية ، بينما هوَ لا يراها تسيرُ ، بل تطيرُ بين تلك الغيـوم ، كفراشةٍ أطربَتها تقاسيم المطر ، فأخذت ترقصُ بجناحٍ من نشوةٍ ، وأخر من خُيلاء . ))
لم أقرأ وصفاً بـ هذا الوضوح و التأثير
و لم أجد نفسي أرى مشهداً كاملاً في مخيلتي رغماً عني
كما شعرت عند هذا المقطع
كما كان هو يُحرق السيجارة تلو الأخرى و هو يشاهدها
كنت أنا أحترقُ و أنا أقرأ هذه المشاهدة
سردٌ جميل لـ بدايةٍ مختلفةٍ و أنيقةٍ و هي حزينة
فـ المطر يرتبط بـ الحزن من حيث لا ندري حتى و لو حاولنا غمس الفرح فيه
خ.ـالد
القراءة لك متعة
فـ واصل إمتاعنا أيها الفريد
تقبل تحياتي