شبح الماضي يمتثل أمامي بين اللحظة والآخرى
مبني بكل تفاصيله المتهالكة
كهذا تماماً
.
.
.
.


^
^
حيطان متجعدة تثقبها نوافذ غامضة مخيفة
قد أتخيل ما بداخل أغوارها ويفجعني صرير أبوابها
أتأملها بخوف وأعبر من أمامها على عجل
وقد أزورها مراراً رغماً عني حين يبسط الطريق كفة بجوارها بغية وصولي لمكان ما
ولكن بمجرد أن أتجاوزها تتسع رقعة أمل كبيره بداخلي
تخبرني بـ أن مصير هذه البيوت الموحشة السقوط
لتصبح رميم تذروها الأيام
!
!
بقعة ضوء
[تخيل شبح الماضي كهذا البيت العتيق مهما طال بقاءه فـ انه أيل لسقوط]