المبدعه الأنيقه
صاحبة المعنى في حرف الذهول
ريانه العذبه
قرأتك كثيراً .. وجاء بي لحرفك صدفة راقيه من بين هذا الركام المكون بأعيننا كل لحظه
........
ويبقى الماضي ... شبحٌ يطارد حاضرنا حيث لامستقبل نرجوه الا من خلال عتمته التي ستقودنا الى ضياء نستأنس بأحلامنا فيه ولأجله
الماضي وطن مهجور تماما كخرائب أعمارنا وهي تحت أقدام الفجيعه
.....
حرفك مدهش
وعميق الفكره
...
وشجيّ كهذا الصباح
لك من التقدير هالة النبع الأنقى
خالص تقديري