يا صديقي العزيز باسل خلف المطرفي
عندما مررت بين حروفك
شعرت أني أعبر دوحة
وأتنزه بي ورودها
لا تسلني ما رأيت
لا تسلني ما شممت
رأيت قمرك يسير على الأرض
وشممت عبير حبك يجتاز المسافات
مهلاً ولا تعجل
فمن تهواها يا صديقي
أنثى تجاوزت حد الأنوثة
لكنها تخجل
تعمق بها واجتاز حدودها
واعبر إلى بر الأمان
كي يصبح بوحك
لسفينة حبك بر أمان
أسعدتني حروفك
وأطربني بوحك
فشكراً لك