الرائع أحمد مكاوي لقد أستمتعت بقرأة خاطرتك التي توهجت من خلالها الكلمات لتبوح معانيها بسرائر قلبك وهذا ما تعودناه منك ان نجد في ما تكتب سوى الأبداع الذي تسطر هنا تحياتي عسافه