كم أعاني منه الفراق كم يكويني.. يجلدني يحطم بقايا كبريائي كم يخدش أحاسيسي..
يجرحها..
فتنز من جراحها حروف اكتست السواد رداء والآه لبا
يقف بي دولاب الذكرى عند لحظهٍ تقطعت معها نياط الفؤاد...
لحظة الوداع...
وكيف نسيت الأيادي أنها في حالة عناق...
كيف كان كلٍ منا ينظر إلى عيني الآخر والغصة تضنيهِ..
والدمعة حبيسة مآقيه..يحاول أن يتزود منها بأدق التفاصيل...
عله يرسمها في مخيلته
بعد الفراق...
ولكن محال ...
محال...
كيف دوى في الأعالي ...
يشبه الصور صفير
,,فافترقنا...ودموع هاميات..
أغرقتنا...
خلف الأفق غبتِ...
فابتعدنا...
كيف كنا ...
كيف صرنا...
الأخ مازن
رائع رائع رائع
قمة في الإبداع
كتبت الخاطرة في وقتها
مبدع بل اكثر
لك ولكتاباتك كل التقدير
دمت بود
ويارب ماتعرف حرقت الفراق