قصيدة اليوم شاعرية حد الحلم ،،، موجعة حد الالم
لا عجب فهي رباعية للشاعر عبد الرحمن رفيع
أتمنى ان تنتال اعجابكم
لان بقلبي لما تزل
تضيء بقايا رماد الامل
أغثني أغثني دمي لا يراق
لكي لا يصير هوانا طلل
أغثني قبيل فوات الاوان
ببعض الشذى من ربيع الحنان
فوحدك كنت سميري وهمي
وكنت جحيما وكنت الجنان
أغثني أغثني بكلتا يديك
فكل الينابيع في مقلتيك
و أطفىء بقلبي بعض الظمأ
ففي لهيب الروح شوق اليك
أغثني أغثني قبيل الرحيل
فانت رجائي وحلمي الجميل
فبعدك ما عدت اعرف دربي
لانك كنت الهوى والسبيل
أغثني اغثني برغم العدا
لئل يضيع هوانا سدى
فقد كنت انت عزائي الوحيد
وكنت بقفر حياتي الندى
حديثك كان سميري الوحيد
وكان غنائي وكان النشيد
يصفق قلبي حين اراك
كأني اذا لحت في يوم عيد
تهدم قصر الهوى واندثر
فقد جف في الروض رطب الزهر
و اصبح ذاك الذي بيننا سرابا
وقد كان ملء البصر
لكم كنت تخطر لي في السحر
ملاكا شبيها بوجه القمر
وكنت اراك بعيني الخيال
وتخطرني لمحات الفكر
لماذا احن لمن قد ظلم
واخفي بصدري هدير الخضم
لماذا احب اذا كان قلبي
سيصبح نهب الاسى والالم
لانك خلف حدود الخيال
وخلف حدود المنى والكمال
لذل احببتك يا مستحيل
فمن شيمتي ان احب المحال
عليك عقدت جميع الرجاء
وكنت بعيني الثرى والسماء
ولم اك احسب ان الذي
بنيناه في الحب يمضي هباء
ظننتك اكبر من كل شيء
وانك في الحب طوع يدي
وانك بالرغم مما يقال
رفيقي في الدرب ميتا وحي
اذن كل احلامي الغالية
قضت وغدت رمما بالية
وكل اماني الهوى والشباب
كأن لم تكن بعض اماليه
غدا حين ياتي الشتاء الحزين
وتعرف معنى الهوى والحنين
ستدرك ساعتها ما جهلت
وتوقن انك كنت الضنين
احبك اعلم علم اليقين
بانك بعد توالي السنين
ستعلم انك لي ظالم
واني كنت الوفي الامين