جلجلت حروف ترحيبكم
في أذني
فأتيت بلىىىىىىى كسل
إطمأني أختي نجديه سأقارعك في ميدان المعركه الأبجديه
وسيكون لي شرف الهزيمه
كقاعده كتبتها لي منذ زمن
أن تهزم في معركه شرسه خيراً من أن تنتصر في معارك لن يخلدها الزمن لك
هذه عبارتي أدندنها في أذني كل حين
كي لا أرضى بالهيّن
حتى وإن كانت النتيجه لي هزيمه مرّه
فجرّدي قلمك من غمده ولنبدأ المعركه سويّاً ونحن نبتسم
ولقد ذكرتك والرماح نواهلن...مني وبيض الهند تقطر من دمي
وودت تقبيل السيوف لأنها ... لمعة كبارق ثغرك المتبسّم
قالها عنتر
أما أنا فلا أحمل شجاعة عنتر
ولا دهاء عمرو بن العاص ( أرطبون العرب)
ولا فصاحة قِسّ الإيادي
ولاكرم الحاتمي
ولا حكمة لقمان
ولكن أحمل بين أصابعي إصبع أحسبه ... إصبعي الحادي عشر
هذا القلم وكأنه ألتصق بيدي ليصبح أحد أصابعها
قال الزير يوماً لعمرو بن كلثوم بعد أن كُسِر ظهره
كنت تواقاً للقائك ذات يوم
وها أنا أعيدها الان
تواقٌ للقائك هنا في هذه الصرح
تحياتي للجميع
والجميل أن يبنعث الحماس في نفوس القراء والكتّاب
أخوكم الرااااسي