لتبقي حية فيني, وليموت ساعي البريد في الطريق بيني وبيني
فلن أندم يوما أنني كنت بطلا لتلك الرواية,
إلى تلك اللحظات الجريئة
لحظة كسر الشباك
وذلك الصعود
إلى تلك الخاطفة البريئة
إلى قلبي... هناك
متى تعود؟
***
إلى القاسم المشترك الأكبر
إلى العالم الأحمر
إلى الورود
حب ففراق واشتياق يتكرر
ليته الغائب يحضر
والفرح يسود
***
إنما ارجوا ربي بخضوعي
في دعائي وركوعي
في السجود
في عزاء الكبرياء في دموعي
في انكساري ورجوعي
أن يعود
أن يعود...
--------------------------
ستبقين ذكرى, وسأبقى...