وأنا... ماعدت أجيد سوى التنهيد
أشهق أنفاسي
أزفرها
أرسم حلماً بالتحديد
وأردد في ذاتي
أني عاشقة
هربت
من كل صنوف التهديد
ورأت في التحليق بدايتها
ورأت فيه كل التجديد
ليس سوى التنهيد
يمنحني طاقة روحٍ
لوناً من عيد..
لكني في العمق أبارز خوفي
وأواري قلقي
بـــ التنهيد...
البرزنجي
لونٌ من الحس يجيد فك رموز الإحساس
تحياتي