هل المرأه تلك تعيش بين الحاله المُحبطه وبين واقع مجهول مصيره ومستقبله ..؟
فإذا كانت كذلك فإنها سترى أكثر من هيئه في اليوم
ان الاستسلام للاحزان وللهموم ويُصبح الشخص أسير الشكوك والأوهام والتخيلات يجعل لحياته لوناً أسوداً لا يعرف النور ولا البياض طريقاً إليه , فهو مابين مطرقة الاّهات وسندان جلد الذات
فلا مفر لنا الا بالأمل الذي يحمل في أفكاره كل البشائر
لحظة صمت , سُعدت في قراءة هذه الاسطر الجميله والاحرف الرقراقه
أجدتي الوصف والتوصيف
شكراً جزيلاً لكِ