6
تلاوة عبِقة
بأنفاس روحٍ لاهثة
تجتر اللوعة تلو اللوعة، ويغرد في أعماقها سربٌ من الألم
تقتنص اللحظة كي تبكي
لكنها
ترتد خائبة
تجتر حروفها كي تتحدث
لكن الحرف يخونها فتنكسر
نعم
في داخلي ألف انكسار
وألف ألف همهمة موت يأبى أن يستلني إليه
ما الحيلة حين يغدو الألم شرعاً تنتهجه الحواس؟
والدمع خيبة
ما الحيلة حين أغدو كتاباً خارج التقديس
لا يحوي سوى (سِوَر) الفشل الذريع..؟
قلبٌ مثقل
وروحٌ موهنة
وأيامٌ خارج تقويم الحياة
أحاول أن أترجمها
بلا صراخ
!
!
!