أجلك أن تبادرني الحنين
وتدعوني لأسلافٍ يقيني
فقلبي رغم غصته تبدّى
عن حنانٍ... عن بقايا من ضنيني
يافؤادي غربة تكسو الأماقي
أين تلك الروح تبغي في عيوني
رغم كل الجمع وحدي أرتجي
لادار تُسكنني ولا تشفي سكوني
ماللغريب سوى الآلام تخرقه
وفي اللجظات يجرعها المنونِ
أحمد مكاوي
متعة هو الإبحاربين رصانة حرفك
تحياتي
نادية