وليهنأ زاجل الحمام في رفرفته فرسائلي لابد قد وصلت لأنها تدرك أنها من قلبي إلى نبضك فلتطُلْ كل الطرقات ولتتمدد شوارع الانتظار ماعاد يضيرني أن أنتظر لأنك وحدك ختام انتظاري هنا قرأت عفوية ورقة وإحساس فكان لها بالغ الأثر تحياتي