... استوقفتني هذه الكلمات
استفزت صمتي
داعبت حروفي
ودغدغت كلماتي
تراها هيجت المشاعر داخل صدري
وأطلقت العنان لقلب ظل حبيس ضلوعه لسنوات
.
.
.
يمر طيفك بجانبي وبقربي
فأنسى بوجودي معه كل الجموع
هل تعلمين ماذا فعلتي بأشجع الفرسان
تخطيتي بجمال روحك كل حصونه والدروع
انفلتت روحي مني
وثارت على ذاك الخنوع
ربت على فؤادي الحبيس
واطلقت سراحه دون رجوع
اخبرته اني اتنفس اريج الحرية
وأني مللت الصمت والخضوع .
.
.
اسمح لي أخي أن انحني لهذا الابداع
واستسمح عل كلماتي لم توفي بوحك قدره
فالقلم احيانا له زلة
استسمحك عذرا
...