أختي الكريمة
إن كان شخص قد تاب إلى الله توبة نصوحة والله يقبل توبة عبده المؤمن دام انه التجأ إليه دون خوفاً من العباد
فهذي إن شاء الله هي التوبة النصوحة
هذا أولاً وثانياً
إن كان من جئنا من أنسفنا وصارحناه بما فعلناه ولم يقدر هذه الخطوة الجريئة
فأعتقد لاداعي بأن نقدر باله وعمله وردة فعله تجاهنا لأنه لم يقدر تقديرنا
فالجزاء من جنس العمل
لابد أن لانلتفت لأحد من العباد دام مابيننا وبين رب العباد حبل موصول
فلتصلح أختنا الكريمة مابيينها وبين مولاها وتعد إليه بصدق نية وعمل خالص لوجهه الكريم
ولاتهتم بأحد
فسيكون المولى معها ويدافع عنها ماأهمها من مصائب الدارين ومن الناس لأنه كان ملجأها
فنعم الملجأ والملتجى
دمتي في رخاءا أنتي وصديقتك